|

عثرات الأقلام
أ . بشار بكور
-
يقولون: القضية الآنفةُ الذكر. و الصواب: القضية
المذكورة آنفاً، أو القضية المتقدمة الذكر.
-
يقولون: وضعَ الوردَ في الآنية. و الصواب: في الإناء،
فالآنية جمع إناء، مثل (أرْدية ورداء، وأخبية وخباء). أما
الأواني فهي جمع الجمع.
-
يقولون: ما كلّمته أبداً. و الصواب، ما كلمتُه قطّ، أو
ما كلمته البتّة. لأن (أبداً) ظرف زمان للتأكيد في المستقبل،
نفياً وإثباتاً. تقول: لا أفعله أبداً، وأفعله أبداً.
-
يقولون: الإمام ابن حَجَرالعسْقَلّاني. و الصواب:
العسْقَلاني، بتخفيف اللام.
-
يقولون: الشاعر أبو نَوّاس. و الصواب: أبو نُوَاس،
بنون مضمومة و واو غير مشددة. واسمه "الحسن بن هانىء" وسمي
بذلك لأنه كان له ذؤابتان تنوسان (تتحركان) على ظهره.
-
يقولون: سيكون لهذه الأزمة أثراً كبيراً على الناس. و
الصواب: أثرٌ كبيرٌ؛ لأن (أثر) اسم كان لا خبرها.
-
يقولون للمقدمة المشهورة في النحو: الأَجْرُوميّة. و
الصواب: الآجُرُّوميَّة؛ لأنها منسوبة إلى مؤلفها العالم
النحوي ابن آجُرُّوم، محمد بن عبد الله الصنهاجي (توفي 723هـ).
-
يقولون: هناك شحٌّ في المياه في أجزاءَ عديدةٍ من الوطن
العربي. و الصواب: في أجزاءٍ، بتنوين الكسر، فهي مصروفة،
ومثلها كلمة أخطاء، فهي مصروفة أيضاً (أخطاءٌ، أخطاءً،
أخطاءٍ). وكذلك أيضاً كلمات: أعضاء و أعداء و أنحاء وأصداء و
أثناء و أهواء. و القاعدة هنا هي أنه يُمنَع من الصرف كلُّ جمع
انتهى بهمزة التأنيث، بشرط ألا تكون هذه الهمزة من أصول
الكلمة، ولا مبْدلةً منها. فهمزة التأنيث في هذه
الأمثلة إما من أصل الكلمة، مثل:أجزاء و أخطاء، و إما مبدلة من
ياء، مثل: أثناء وأهواء، أو من واو، مثل: أعضاء
وأعداء.
-
يقولون: أجهشَ الصبيُّ بالبكاء، يعنون أنه اشتدّ بكاؤه
واسترسل فيه. و الصواب أن يقال: اشتدّ بكاءُ الصبي؛ لأن معنى
(أجهش) تهيّأ للبكاء.
-
يقولون: احتَرْتُ في أمري. و الصواب: حِرْتُ أو
تحيَّرتُ في أمري.
-
يقولون: أحيطكم علماً بكذا. و الصواب: أُعلِمكم بكذا؛
لأن المراد من الكلام هنا هو مجردَ الإخبار والإعلام، وليس
الإحاطةَ بالخبر والعلمَ به من جميع جوانبه.
-
يقولون: فلان أخِصّائيّ، أو اختصاصي في علم
الطب. و الصواب أن يقال: فلان مُخْتصٌّ، أو متخصِّصٌ، من
قولنا: اختصّ في علم كذا، وتخصّص له وبه.
-
يقولون: تمّ إخلاءُ السُكَّان من الدور. و الصواب: تمّ
إخلاء الدور من السكان. فالإخلاء إنما يكون للدار وليس للساكن
فيها. و يمكن أن يقال أيضاً: تمّ إجلاء السكانِ من الدور، من:
جلا يجلو جَلاءً، أي: ترك البلدَ أو المكان. و (أجلاه) جعله
يجلو من المكان، أي: يخرج منه.
-
يقولون: لا أعلم إذا كان قد جاء فلان. و الصواب: لا
أعلم أجاء فلان؟
-
يقولون: أَذّنَ المغربُ. و الصواب: أُذِّن للمغرب،
بالبناء للمجهول.
-
يقولون: لأقطّعنّه إرَباً إرَباً. و الصواب: إرْباً
إرْباً، بسكون الراء.
-
يقولون للمدينة العراقية: أَرْبيل. و الصواب: إِرْبِل.
-
يقولون: هذا الأرنب. و الصواب: هذه الأرنب؛ لأن
(الأرنب) مؤنثة.
-
يقولون: مَرْوَحة. و الصواب: مِرْوحة.
-
يقولون: كوكب المَرّيخ. و الصواب: المِرّيخ، بكسر
الميم.
-
يقولون: هؤلاء
المُدَراء.
و الصواب: المُديرون. لأنّ من شروط جمع الصفة على (فُعلاء) أن
تكون صفةً لمذكر عاقل على وزن (فعيل) بمعنى (فاعل)، صحيحةَ
اللام، غيرَ مضاعفة، دالةً على سجية مدحٍ أو ذم. مثل نبيه،
نبهاء. أما (مدير) فهي في الحقيقة اسم فاعل على وزن مُفْعِل،
مثل أكرمَ فهو مُكْرِم. وليست على وزن (فَعيل) كما يظن. وجمع
(مُفعِل) الذي هو اسم الفاعل من (أفعل) للمذكر العاقل هو
(مُفْعلون) لا فعلاء.
-
يقولون: مُدَرّج الطائرة. و الصواب: مَدْرَج، بفتح
الميم وسكون الدال.
-
يقولون: تتابعت الأزْماتُ على البلد الفلاني. و الصواب:
الأزَمات، بفتح الزاي. والقاعدة الصرفية تقول: إذا كانت عينُ
"فَعْلة" صحيحةً ( أي: غير معتلة) وساكنةً، وكانت الفاء
مفتوحةً، فيجب فتحُ العين عندما تجمع الكلمة جمعَ مؤنث سالماً،
اتباعاً لحركة فاء الكلمة. مثل أَزْمة وأَزَمات،
و حَمْلة وحمَلات، و حَلْقة وحَلَقات.
فحركة الزاي في "أزَمات" و الميم في "حمَلات" واللام في
"حلقات" هي الفتح حصراً، اتباعاً لحركة الحرف الذي قبلها.
-
يقولون: فلان يتكلم لغتين، ناهيك عن لغته الأصلية. و
الصواب: فضلاً عن لغته الأصلية؛ لأن (ناهيك) للتعجب
والاستعظام، مثل ناهيك بخالد بن الوليد فارساً.
-
يقولون: مَتحف. و الصواب: مُتحَف، بضم الميم؛ لأن
الفعل: أتحف. والقاعدة الصرفية تقول: يصاغ اسم الزمان والمكان
من غير الثلاثي على وزن (مُفعَل).
-
يقولون: الجمهور متلهّف للقاء فلان. و الصواب: متشوّق؛
لأن التلهّف: هو التحسُّر والتوجّع.
-
يقولون: المَجْرَفة. و الصواب: المِجْرَفة، بكسر الميم.
-
يقولون: محلّ مجَوهرات. و الصواب: محل جواهر.
-
يقولون: توضع الهمزة على نَبِرة. و الصواب: نَبْرة،
بسكون الباء.
-
يقولون: فلان مُعدَمٌ. و الصواب: مُعْدِمٌ، بكسر الميم.
والعَدَموالعُدْم: الفقر.أعْدَمَالرجلُيُعْدِمإعداماًفهومُعْدِمٌوعديم:
مفتقِرٌ.
-
يقولون: هو مَعْدَن الخير و الكرم. و الصواب: مَعْدِن،
بكسر الدال.
-
يقولون: معرَض الكتاب. و الصواب: معرِض، بكسر الراء.
والقاعدة: يصاغ اسم الزمان والمكان من الثلاثي على وزن (مفعِل)
بكسر العين، إذا كان الفعل صحيحَ الآخر مكسور العين في
المضارع.
-
يقولون: هم نَجُوْا من الحريق. و الصواب: نَجَوْا، بفتح
الجيم.
-
يقولون:
رجل نَحَويّ. و الصواب: نَحْوي، بسكون
الحاء، وهي نسبة إلى النحو.
-
يقولون: لم يبقَ إلا النذرُ اليسير. و الصواب: النزر،
بالزاي لا الذال.
-
يقولون: فلان مصابٌ بالتهابٍ في عِرْق النِّسا. و
الصواب: النَّسا، بفتح النون. والنسا:
العصب الوركي وهو عصب يمتد من الورك إلى الكعب.
-
يقولون: الإمام النِّسائي، (المحدث أحمد بن شعيب). و
الصواب: النَّسائيّ، بفتح النون.
-
يقولون: المَقْلَمة. و الصواب: المِقْلمة، بكسر الميم.
-
يقولون: مكائد العدو. و الصواب: مكايد؛ لأن الياء في
المفرد (مكيدة) أصليةٌ، فلا تبدَل همزةً في الجمع. أما لو كانت
زائدةً، كما في (صحيفة) فتقلب همزةً في الجمع، فيقال: صحائف.
-
يقولون: الملازم أوّل. و الصواب: الملازم الأول؛ لأن
النعت يجب أن يتبع منعوته.
-
يقولون: هذا قرارٌ مَلْغِيٌّ. و الصواب: مُلْغَىً.
-
يقولون: أمرٌ مُلْفِتٌ للنظر. و الصواب: لافتٌ للنظر.
-
يقولون: أنا ممتَنّ لك/ ممنونٌ لك. و الصواب: شاكرٌ لك.
|