درّس
في ثانويات دمشق قبل حصوله على المؤهلات العالية، و بعدها درّس
في جامعتها من عام 1966 حتى عام 1980 وقد أعيرإلى جامعة الإمام
محمد بن سعود الإسلامية في الرياض سنة 1966 حتى 1973، وفي
جامعة أم القرى في مكة المكرمة عام 1979،ثم أعير إلى جامعة
الإمارات العربية المتحدة من عام 1980 حتى 1997، و بعدها انتقل
إلى جامعة الشارقة و عمل فيها حتى 2002.عميدا لكلية الشريعة
والدراسات الإسلامية وأستاذا للحديث وعلومه و للدراسات
الإسلامية جملة.
نال
عالمنا درجة أستاذ عام 1976 م.
هذا
عن شهاداته أما وظائفه فكانت:
وكيل
كلية الشريعة بجامعة دمشق، و رئيس قسم علوم القرآن و السنة
بجامعة دمشق.
رئيس
قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الإمارات العربية المتحدة.
عميد
كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة.
أستاذاً للحديث و السيرة و الثقافة الإسلامية في جامعة عجمان.
كتب
عالمنا الجليل عدداً كبيراً من الكتب و الأبحاث و المقالات ،
فألف نحو عشرين كتاباً:
1-
أبوهريرة راوية الإسلام (1962) .
2-
السنة قبل التدوين (1963).
3-
أصول الحديث و ومصطلحه (1968).
4-
قبسات من هدي النبوة (1968)
5-
لمحات في المكتبة و البحث (1971) - و طبعة 24 (1926 هـ -2005
م)
6-
المحدث الفاصل بين الراوي و الواعي/ تحقيق (1971)
7-
التربية الإسلامية:أهدافها – أسسها- وسائلها- طرق تدريسها
(1975)
8-
الموجز في حديث الأحكام (1975)
9-
الوجيز في علوم الحديث و نصوصه (1978)
10-
أضواء على الإعلام في صدر الإسلام(1985)
11-
نظام الأسرة في الإسلام /بالاشتراك (1985)
12-
قبسات من هدي القرآن و السنة /بالاشتراك(1980)
13-
في رحاب أسماء الله الحسنى (1988)
14-
في الفكر الإسلامي/بالاشتراك (1990)
15-
الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع / دراسة و تحقيق(1991)
16-
الموجز في حديث الأحكام / بالاشتراك (1998)
17-
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار/ المجلد الخامس (2002)
18-
الفهرس الوصفي لكتب الحديث و علومه(2002)
و له
العديد من الأبحاث و الدراسات التي قام بها في هذا المضمار، و
نشرت على صفحات المجلات و الجرائد تدل على عزمه على خدمة السنة
المشرفة و متابعته، حيث شارك في مجموعة من النشاطات الثقافية
فله /27/ بحثاً في مختلف المؤتمرات، و شارك في نشاطات الجامعات
الثقافية، و كذلك الجمعيات و الندوات التلفزيونية، و خطب الجمع
و الجماعات.
و عين
في عدد من اللجان الجامعية، و أشرف على عدد من رسائل الدكتوراه
و الماجستير.
و كان
الدكتور -أعزه الله- ممن شارك في اختيار شخصية العالم الإسلامي
عام 2002 و 2003 م في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
كما يذكر أن قبة النسر
في الجامع الأموي في
دمشق هي من منجزات الوليد، وكانت قد سقطت بعد بنائها لأول مرة،
وقد أحزن سقوطها الوليد، فجاءه بنّاء شامي واشترط على الوليد
أن لا يعمل فيها أحد غيره، فكان له ذلك، فوضع الأساسات وغاب
بعدها عاماً كاملاً، وعاد إليها فوجدها قد نزلت قليلاً، فقال
للوليد من هنا كان سقوطها فابنه الآن فإنها لا تهوي إن شاء
الله، وتم البناء واستقرت.
ترتفع
قبة النسر عن أرض صحن الجامع 45 متراً ويبلغ قطرها 16 متراً
وقد وصفها ابن جبير قائلاً:
«أعظم
ما في هذا البناء قبة الرصاص المتصلة بالمحراب وسطه، سامية في
الهواء عظيمة الاستدارة، ومن أي جهة استقبلت البلد ترى القبة
في الهواء منيفة على كل كأنها معلقة من الجو...».
أما
عن تسميتها بقبة النسر فيقول ابن جبير في كتابه الشهير أحسن
التقاسيم في معرفة الأقاليم:
«...
يشبهها الناس بنسر طائر، كأن القبة رأسه والغارب جؤجؤه، ونصف
جدار البلاط عن يمين والنصف الثاني عن شمال جناحاه...».
إلاّ
أن تفسير كريزويل جاء مختلفاً، فهو يرى أن الكلمة اليونانية «أيتوس»
والتي تعني ترجمتها الحرفية بالنسر ما كانت إلاّ إصطلاحاً
فنياً معمارياً دقيقاً بمعنى السقف المثلث وقد استعملها
المعمار السوري في عهد الوليد، إلا أن الترجمة الحرفية هي التي
بقيت عوضاً عن قبة الجمالون أو قبة السقف المثلث.
جددت
هذه القبة في عهد نظام الملك وزير ملكشاه السلجوقي عام 1075
وقام صلاح الدين الأيوبي بتجديد ركنين منها عام 1179.
في
عام 1201 تشققت القبة إثر الزلزال المدمر الذي ضرب دمشق آنذاك،
وقيل أنها سقطت على الناس.
وإثر
حريق عام 1479 الذي بدأ في الأسواق المحيطة للجامع والذي أتى
على الحرم انهارت القبة وأعيد بناؤها.
وقد
أعيد إعمارها بعد الحريق الكبير عام 1893.
قبة
النسر : تعلو الحرم بارتفاع ما يقارب 36م . أطلق العرب على
الحرم اسم النسر ، القبة رأسه و الرواق القاطع جسمه و الأروقة
عن يمينه وشماله جناحاه .
وصار
للدروس التي تلقى تحت قبة النسر شهرة واسعة في العالم الإسلامي
.. حيث درّس هناك كبار علماء الإسلام على مرّ التاريخ منهم
الإمام الغزالي و المحدث الكبير بدر الدين الحسني و الشيخ
النووي و العلامة محمد صالح الفرفور وشيخ الجامع الأموي فضيلة
العلاّمة عبد الرزاق الحلبي .